الرسالة الأخيرة لدوستويفسكي

الرسالة الأخيرة من رسائل فيودور دوستويفسكي 

الرسالة الأخيرة من رسائل دوستويفسكي لأخيه..


دوستويفسكي
فيودور دوستويفسكي


من مذكرات آنا زوجة دوستويفسكي :

" طلب مني أن أحضر الإنجيل وأشعل شمعة وقال : " سأموت اليوم " . فتح الإنجيل لا على التعين وأعطاني إياه ، فقرأت : " وإذا السماء قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا عليه مثل حمامة وآتيا عليه" . فكرر مما قرأت : " وإذا السماء قد انفتحت له" وأضاف : ألم أقل لك يا حبيبتي إنني سأموت اليوم ؟ " ... وفي مساء 28 يناير انتفض فجأة من دون سبب واضح ورفع رأسه ، فشخب الدم على وجهه من جديد . ولم تسعفه مكعبات الجليد . أغمي عليه وشعرت إن النبض يكاد يضيع ... وفي الثامنة والدقيقة الثامنة والثلاثين أسلم الروح"

في الأول من فبراير 1881 شيع جثمان فيودور دوستويفسكي الى مثواه الأخير بمقبرة كنيسة نيفسكي في موكب عفوي مهيب لم تشهد بطرسبورغ مثله إلا في مقتل الإمبراطور ألكسندر الثاني بعد شهر من ذلك التاريخ "

إرسال تعليق

0 تعليقات