مراجعة رواية سارقة الكتب ماركوس زوساك

مراجعة رواية سارقة الكتب ماركوس زاكوس 

مراجعة وتقديم لرواية سارقة الكتب ماركوس زاكوس 


ماركوس زوساك

هل سبق أن راودتك فكرة السّرقة؟


مهلا مهلا... أنا أعني سرقة من نوع آخر، بمعنى أنّك ستصبح مجرما يحترف سرقة أشياء تزهد فيها مجتمعاتنا حتّى وإن عرضت عليها مجّانا.
أيعقل أن تصبح يوما ما سارق كتب؟.بغضّ النّظر عن فعل السّرقة وقباحته -في حدّ ذاته-، أظنّ أنّه عندما يقترن بالكتب، يصبح لدينا نحن القرّاء قابلية لتقبّله إلى حدّ كبير. حسنا، إنّنا نهيل عليه من مبيّضات الوجه وعشرات الطلاءات، حتّى يتبيّن لنا الفعل كحسناء من حسناوات هوليود، دعني أقول إن جاز القول، أنّ داخل كلّ منّا في أعماقه ينام سارق أو سارقة كتب مع وقف التنفيذ.
لربّما كان هذا هو الأمر الذي ساقني دون سابق موعد إلى قراءة هذه الرواية " سارقة الكتب" رغم أنّها لم تكن بتاتا داخل قائمتي الطويلة التي تنتظر.
يستهويك العنوان كثيرا، حتّى إنّك لترسم صورة لأحداثه قبل بداية القراءة. لكنّ تطلّعاتنا وارتساماتنا دائما ما تنتهي بعكس المتوقّع تماما.
ودون حرق لتوابل وأحداث الرّواية وحتّى أحفظ للقارئ الفضول الذي يدفع به إلى قراءة عمل ما خصوصا عمل أدبي يتمحور حول قصة، فلن أخوض بالتفصيل في الأحداث من حيث ما هي قصة. لكن قراءتي ستكون جسرا لإعطاء فكرة للقارئ المستقبلي، ومجالا مفتوحا للنّقاش من حيث مضامين الرواية أو إبداء الملاحظات والرأي المخالف لمن سبق وقرأ.

الرّواية الصادرة سنة 2005، للكاتب الاسترالي ماركوس زوساك، والتي تمّ إنتاجها كفلم سينمائي لمخرجه البريطاني براين بيرسيفال وسيناريو مايكل بتروني ولأنني من هواة رسم الأفلام بمخيلتي أثناء القراءة، فأنا لن أتكلّم هنا عن العمل من حيث هو فلم سنمائي. فالأصل هو الكتاب وللكتاب ما لا تقدمه آلاف الأفلام وهذا الكتاب جاء في حوالي 654 صفحة تنقسم إلى عشرة فصول كلّ فصل يحوي عددا من العناوين والتبويبات. وقد تمّت ترجمته عن الانجليزية إلى العربية مؤخّرا عن دار ممدوح عدوان بواسطة المترجمة السّورية داليه مصري.

بطن الرواية



خلافا لكلّ المتوقع، لم تكن الرّواية التي أخذت عنونة مستفزة لنوعيّة من القرّاء المهووسين بالقراءة "سارقة الكتب" تحمل في بطنها جنينا بنفس جينات العنوان، ولو أنّهما اشتركا في جمال المولود بالنّهاية.
إنّ موضوع سرقة الكتب داخل الرّواية، لم يكن سوى حدث صغير يتكرّر بين فصل وآخر، إذا ما وازناه بموضوع الرّواية الأساس، الذي تمحور حول ألمانيا النّازية بكلّ ما تحمله هذه الحقبة من أحداث، ووقائع وفوارق...

ليزيل ممنجر بطلة الرواية والتي إن جاز أن نحمّلها وصفا فإنني لم أجد غير هذه العبارة : " عندما تعدك الحياة بالمعاناة"
تبدأ الأحداث بسفر البطلة بصحبة والدتها وشقيقها على وجه الاضطرار، لسبب لن تتبيّنه إلا بتقدّم الأحداث. الغاية من تلك السفرية هو تسليم ليزيل وشقيقها لإحدى الجمعيات التي بدورها ستنقلهما للعيش مع أسرة هوبرمان لرعايتهما وتبنيهما والسّبب أنّ والد البطلة كان شيوعيا ولربما حسب الاستنتاج تأتي هذه الخطوة ليعيش الطّفلان في وضع أقرب للسّلام من وضعهما رفقة الأم المطاردة من النّظام النّازي أيضا، والتي لا تستطيع إعالتهما... يحملنا الكاتب إلى داخل إحدى القرى المتاخمة لمدينة ميونخ، تدعى بلدة مولشينغ وبالضبط الى شارعي هيميل و جرانده، اللذين سيشهدان معظم أحداث الرواية. حيث ستستقر الفتاة ليزيل لدى عائلة هوبرمان بالمنزل رقم 33 بعد أن يكون الموت قد حصد روح شقيقها الصّغير، وهما في طريقهما إلى ميونخ، في إحدى محطّات القطار اللذي كانوا يستقلونه. دفن الصّبي، وكان للصبيّة ليزيل من ذكرى دفنه كتاب سقط من الحفّار الذي أشرف على حفر قبر أخيها.حيث كان أوّل عهدها بسرقة الكتب.
هناك " في منزل آل هوبرمان" تمضي البطلة زهرة صباها بين طفلة مندورة لعقد الأحلام المفزعة التي راكمها موت شقيقها،وفراق والدتها ووالدها. وبين دفئ روزا وهانز هوبرمان اللّذين يمثلان في الرّواية نقيض الصورة القاتمة التي يحملها العالم للألمان على وجه التّعميم آنذاك.
روزا الفضّة القاسية ظاهريا، والتي تفيض بالحبّ والإيثار، لا تجد طريقة للتعبير عن مشاعرها أبلغ من سيل الشّتائم والسّباب. وتبلغ ذروة محبّتها لأحدهم عندما تناديه بلفظ خنزير أو خنزيرة.
هانز هوبرمان: الودود الشّاعري، رجل الكلمة والوفاء بالعهد، موسيقار بالهوى. حين حمل النّازون السّلاح كان هانز يحمل الاكورديون الذي خلفه له صديقه اليهودي الذي قضى خلال الحرب العالمية الاولى فيعزف كما علّمه صديقه الرّاحل وكأنّه يعزف عكس التيّار، كادح يشتغل بطلاء المنازل، أجاد الأبوّة في حقّ ليزيل حدّ أنّك تنسى في سير الأحداث أنّها فاقدة الأبوين.
سترحل مع ليزيل وصديقها رودي شتاينر في مغامراتهما سواء خلال لقاءات كرة القدم أو داخل شبيبة هتلر ، أو أثناء السرقات التي توزعت بين الكتب، ومحاصيل الخضر والفواكه عبر الحقول. يجسدان مثالا لتلك الصداقة البريئة التي تسكن قلوب الطفولة، رغم أنّ أطماع رودي كانت شرّيرة الى حدّ ما.
ستحسّ الفقر المدقع، الذي كانت تغوص فيه فئات عريضة، من دولة اتّسمت بالقوّة والسّعي وراء حكم العالم. يمثّلها شارع هيميل بكل ما يحمله من البؤس والشخصيّات الغريبة، غرابة الرّاوي داخل الرواية، ستنبهر بالشّخصيات حتّى الهامشيّة منها ك"هولتزابفيل....." حيث أنّ الكاتب أجاد بشكل كبير في جعل القارئ يتخيّل كلّ شخص من شخوص الرواية، ويتقمّص له صورة في مخيّلته. عبر حاضر يرى ويراقب ويروي دونما أن يراه الآخر .
غريب كيف للإنسان أن يعيش شبح السعادة، داخل كلّ ما يحيط به من حزن ومآسي، الحياة التي بدت غير مقبولة من طرف ليزيل عند وصولها لشارع هيميل، أصبحت مصدر دفئ وحنين "أسري" تزيّنه فسيفساء الموسيقى واللّعب، والليالي الشّبه بيضاء في سبيل تعلّم القراءة. هذا المعطى الذي لطالما كان المحرّك وراء كلّ السّرقات التي سترتكبها ليزيل. فقط حين تصبح سرقة كتاب نقطة السعادة الوحيدة داخل كمّ كبير من الانكسارات، مستغلة في ذلك مساعدتها لروزا في تسليم وجلب الغسيل من وإلى الزبناء. حيث سيشكل اللقاء بالزبونة السا هيرمان زوجة رئيس بلدية مولشينغ التي تمتلك مكتبة كبيرة بمنزلها في حي جرانده، مفتاح جنة ليزيل ومرتعا لمعظم سرقاتها بين سرقات أخرى....
وكما تتوعّدنا الحياة دائما فإن السّعادة فاصل في موكب الصّفعات. إذ لم تكن عيشة ليزيل لترسو على شارع هيميل دونما عاصفة، حيث ستتعرّض الفتاة للنّكبة تلو الأخرى.كان أكبرها هجوم الرّوس وقصف البلدة وبالخصوص شارع هيمل فكيف ستنتهي الأمور يا صديقي؟ من سينجو ومن سيبيد؟ وكيف كانت الحياة وعلاقة الشخصيات في سير الأحداث? وكيف يمكن للخير والشرّ أن يجتمعا داخل نظام اجتماعي يعجّ بالحرب والحبّ في آن واحد?. وغيرها من الأسئلة التي سنطرحها على الموت الشّاهد الحاضر، الرّاوي داخل القصة. التي نكتشف بالأخير أنّ ليزيل ممنجر من كتبتها باقتراح من السا هيرمان انطلاقا ممّا عاشته وعايشناه بعدها على لسان الموت.

من النّاحية الأدبيّة



لقد قدّم ماركوس في عمله سارقة الكتب، دزينة من التوابل الأدبيّة الكفيلة بجعلك تستمتع داخل الرّواية، حتّى أنّك تنسى مسألة كبر حجمها، فقد حرص على أن يلفّ روايته بالغموض وإرباك القارئ، بتوظيف قصص غزيرة داخل القصّة الأم، عنونة كلّ مشهد، وتقديم أبطاله بدقّة مع اختيار عناوين رنّانة ومشوّقة لكلّ مشهد وقصيصة،
الحبكة التي اعتمدت على تقديم واستباق أحداث، وتأخير أخرى حتّى لا يكون السّرد تقليديا متسلسلا. والذي يجعلك تبدل مجهودا أكبر لمتابعة الأحداث والتّركيز على سيرها،
اختيار راوي عجيب وفريد، التّركيز على السّير الزّمني الممتد بين فترة تولّي هتلر الحكم، ونهايات الحرب العالمية الثانية " ثلاثينيات القرن 19"، رسمه لشخوص الرّواية مع تمييز كلّ شخصيّة على حدى، الشّيء الذي يجعلك تغرم بمعظم الشّخصيات داخل الرّواية ،إقحام رسومات وكاريكاتيرات مصاحبة لقصص، نوعيّة الخطّ التي تتغيّر وتتشكّل حسب ظروف وملابسات كلّ مشهد وكلّ شخص، بثّ الروح فيما ننظر له نظرة الشيئية الجامدة " كالأكورديون- الموت- القبو-شارع هيميل..." تناوب السّرد بين المتكلّم والغائب والمخاطب على لسان شخصيّات الرواية....

موضوع وعمق الرواية


أظنّ أنّ ماركوس في هذا الجانب بالذّات، غلّب حتّى لا أقول انحاز إلى جانب معيّن وهو التعاطف مع الجانب اليهودي، حتّى أنّك داخل الرّواية قد تخرج بما مفاده: أنّ النّازية لم تؤدي سوى اليهود دون غيرهم بألمانيا، ورغم أنّ أبطال الرواية الأساسيين هم ليسوا يهودا " ليزيل-هانز-روزا- رودي- السا" ورغم كونهم كان لهم نصيب كبير من المعاناة والبؤس الذي طالهم من ألمانيا النّازية، فإنّنا لا نلمس التعاطف والتّدقيق في وصف معاناتهم ومشاهد بؤسهم وجوعهم، بخلاف عندما يتعلّق الأمر بماكس فانديربورغ، اليهودي الخنوع، المستسلم الجبان داخل الرواية رغم أنه " ملاكم" لكنّه لا يلاكم هتلر إلاّ في أحلامه، والذي فضّل أن يهرب ويترك أسرته لينجو بجلده، وسيمضي جلّ فصول الرواية عالة إمّا على صديقه الملاكم، أو صديق والده السيّد هانز، الذي حفظ لوالد ماكس ووالدته العهد واحتضنه في بيته دونما أن تكون له في نظري ردّة ايجاب أو شهامة. حتّى عندما حثّته ليزيل وذكّرته بحلمه لمنازلة هتلر في مشهد أواخر الرّواية بدا عاجزا سلبيا.
نفس التّعاطف نلمسه عندما يتعلّق الأمر بمشهد اليهود الذين سيقوا إلى المعتقلات، وهم مقيّدين بالسّلاسل منكسرين مهانين ، وفي الحقيقة أظنّ أنّ الكاتب هنا وفي هذا الجانب بالخصوص سقط في فخّ المحاباة لجانب معيّن، هذا إن لم يجل في خاطره أن يتعمّد رسم اليهود بتلك الصورة السلبية، التي تتلخّص في الخضوع والانهزام والاستسلام والمذلّة ولعب دور الضحيّة. خصوصا وأنّنا عندما نقرأ تاريخ النازية نعلم أنّ الويلات لم تكن لليهود فقط، بل للغجر والبولنديين والشيوعيين وجميع الأقلّيات سواء كانت عرقية أو ذات تبنّيات فكرية مخالفة للنّازية. بل حتّى من لم يعبّر عن انتماء أصلا، لكنّنا ألفنا أن نعيد اجترار تلك الصّورة المضخّمة على مسامعنا والتي رسمها الإعلام والكتّاب المغالين لليهود كضحايا.ونجترّ أزمة الهولوكوست، والأعداد جدّ المبالغ فيها لضحاياها، وإن كان صحيحا طبعا أنّه طالتهم يد التعذيب والتّمييز، وهذا لا يمكن إنكاره حتّى من طرف النّازين أنفسهم. ودون أن ننظر للأسباب الكامنة وراء ذلك والتي لطالما وضع عنها حجاب، ولا الأرقام الأقرب إلى المنطق والصّواب لأنه ليس موضوعنا. فيكفي لمن أراد أن يعرف المزيد بهذا الشأن أن يقرأ تاريخ ألمانيا وبالخصوص النّازية من مختلف الزوايا والأطروحات سواء اليهوديّة أو النّازية أو المحايدة.
وإذا كان زوساك، قد حاول أن يبيّن للعالم. أنّ ما ينسب لألمانيا بشكل عام إبّان النّازية في حقّ اليهود لم يكن منصفا نظرا للتعميم. وذلك بجعله من أبطال الرّواية الأساس " الألمان" مثالا للتّضحية والإيثار والرّفض لما مسّ هذه الطائفة "اليهود" رغما أنّهم يتقاسمون معهم الويلات كلّ حسب انتمائه ووضعه. وذلك عبر عائلة هوبرمان ورودي شتاينر وليزيل...فإنّ التّعاطف قد نال من زوساك داخل الرواية، الشّيء الذي زحزحه من عرش العين الثاقبة الموضوعية للكاتب في تناول حيثيات ألمانية النّازية بشخوصها وأحداثها داخل الرّواية .وقد أرجّح أن يكون ذلك بسبب المراجع التي اعتمدها ماركوس في بناء عمله والتي أشار إليها بادئ الرّواية " المتحف اليهودي في سيدني " ودوريس سيدر بالمتحف اليهودي بميونخ" الشيء الذي أعطى انطباعا في النّهاية أنّ أبطال هذا العمل هم اليهود، وأنّ موضوعه الأساس هو ما عاناه اليهود في شبه اجترار لصورة العرق المنبود الذي عانى وقتّل ودبّح وهو اليوم من حقّه -ضمنيا- أن يرتكب كل الفضاعات في سبيل ما لاقاه أمس من ظلم.

ما أعجبني في الرواية


- العمق الرومنسي الجميل داخل الرواية والذي ينأى عن ثلاثية المرأة /الرّجل/ الجسد ويتجاوزها إلى العمق الرّوحي والوجداني لقيم التّكافل والمحبّة والتّسامح والخير....

- خلق جوّ من السّعادة المقترن باللّذّة القرائية رغم أنّ الأحداث العامة تعجّ بالمآسي والمعاناة.

- تحسّ داخل العمل بشيء يحملك إلى الطّفولة بكلّ قصصها الكارتونية المشابهة لحالة ليزيل "بائعة الكبريت، سالي، صاحب الظّل الطويل..." هذا ما أحسسته وأنا أقرا الرّواية وعندما انتهيت، وفي بحث قصير عن الكاتب، وجدت أنّ بداياته كانت مع أدب الأطفال وهو ما يفسّر إحساسي أثناء القراءة. وهذا أضفى نوع من الجمالية على الرّواية، وإن كان الكاتب ربّما لم يتخلّص من حسّه ونسقه الكتابي الطفولي.

الحبكة التي خرجت عن نظام السّرد التسلسلي وخلقت ارتجاجا تطلّب مني المزيد من الإندماج والتّركيز في الرّواية

- إختيار أكثر من موفّق لراوي القصّة وهذا ما دعى الكاتب إلى التقمّص الكلّي لراو غير حسّي لكنّه حاضر وبقوّة داخل الأحداث يراقب ويدقّق في تقاصيل التّفاصيل.

- الرسائل القوية التي كان يبثّها الراوي" الموت" بين الفينة والأخرى حول بعض القيّم كالخير والشرّ والحبّ ووظيفة الموت كشخصيّة محورية في علاقتها بالشّخصيات داخل الرواية

- التّرجمة قد لا تكون ممتازة لكنها وبكل صدق كانت جدّ جدّ مقبولة الى حدّ كبير بالرّغم من بعض الأخطاء المطبعية كالمذكّر الذي يصبح مؤنثا أو بعض الكلمات المبثورة من حرف أخير، وهي أمور سهلة الاستدراك.

- كانت الرّواية لتكون أكثر سحرا وجماليّة مما هي عليه لو تجرّدت من الميول العاطفية في تحليل ظواهر تاريخية متباينة، وكذلك لو أنّ الكاتب ربط بين الكتب المسروقة وموضوع وسير أحداث الرّواية.

لكن والصدق يقال الرّواية جميلة في مجملها، وفيها شيء حسّي يجعلك تتعلّق بها وأظنّ أنّها من نوع الأعمال التي لا تندم أبدا إذا ما قرأتها.
أتمنّى عزيزي القارئ/ة أن أكون اختزلت أحداث القصّة قدر المستطاع حتّى لا أكشف لك خباياها إن أنت قرّرت وضعها على لائحتك المستقبلية مع متمنياتي لكم بقراءة ممتعة

اقتباسات :


"تحرّك الشمس الأرض بشكل دائري.ومرة تلو أخرى، تحرّكنا مثل الحساء.....هذا العالم هو حساء قبيح".

"في الواقع، تكمن المصيبة عندما تفترضون بأنّكم تنقذون من تحبون، لتكتشفو في نهاية المطاف بأنّكم قد ساهمتم بقتلهم بشكل ما".

"...وأتساءل كيف يمكن للكائن نفسه أن يكون هذين النقيضين في آن واحد. ومع ذلك، فهم يمتلكون شيئا واحدا أحسدهم عليه: لدى البشر دائما وأبدا القدرة على الموت".

"...في المحصلة فإنّ ما يقوله المرء، وما يحدث على أرض الواقع هما عادة شيآن منفصلان تماما يا رودي".

لتحميل هذه الرواية PDF اضغط هنا .

إرسال تعليق

0 تعليقات